اخترق المحتجون في سوريا، أمس، الطوق الأمني على الاحتجاجات، وخرجوا في «جمعة الغضب» في معظم المحافظات مطالبين بفك الحصار عن درعا.
وأفادت تقارير عن سقوط 48 قتيلاً على الأقل في حصيلة أولية، حيث سقط غالبيتهم على مداخل درعا بعد تدفق عشرات الآلاف من البلدات والمدن المحيطة، في وقت خرجت تظاهرات كبيرة في مدينة دمشق وحمص والقامشلي واللاذقية وإدلب ودير الزور وحماة.
دولياً، فرض الرئيس الأميركي باراك أوباما والاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية على العديد من المسؤولين في النظام السوري، بينهم ماهر الشقيق الأصغر للرئيس السوري، في وقت صوّت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لصالح قرار يطلب إرسال بعثة بصورة عاجلة إلى سوريا للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان.
