حض اللواء عبدالفتاح يونس أحد قادة الثوار الليبيين أمس في بروكسل الغربيين على تسليم الثوار مروحيات وصواريخ مضادة للدبابات، وحذر من احتمال استخدام العقيد معمر القذافي أسلحة كيميائية. وقال يونس، في مؤتمر صحافي: «القذافي يائس حالياً. لكنه مع الأسف ما زال يملك 25 في المئة تقريباً من أسلحته الكيميائية، التي يمكن أن يستخدمها في وضعه هذا». وأضاف: «لم نتلق الأسلحة التي نحتاج إليها». وتابع: «لا نقصد هنا أسلحة خفيفة، بل مروحيات أباتشي وصواريخ مضادة للدبابات وزوارق مجهزة بطوربيدات».
ميدانياً، استهدفت طائرات حلف شمال الأطلسي «الناتو» أهدافاً عسكرية في العاصمة الليبية طرابلس وضواحيها أمس، كما شاركت الطائرات الإيطالية للمرة الأولى في قصف مواقع للكتائب في مصراتة، في حين تركزت المعارك بين الثوار وقوات القذافي حول مدينتي مصراتة، التي سقط فيها عدد من القتلى، وتركزت حول المطار بعد تحرير الميناء، والزنتان، التي كثفت الكتائب من قصفها لها. إضافة إلى اشتباكات في الكفرة الصحراوية (جنوب شرق) التي تمكن الثوار فيها من صد هجوم للكتائب، ولكن وردت تقارير بعد ذلك بأن النظام استعاد السيطرة على المدينة.
