قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، خلال لقائه مع وفد مؤلف من ثمانية أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي في القدس، أمس: «إنه قلق من دعوات في مصر تطالب بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل»، ودعا إلى ممارسة ضغوط على مصر لمواصلة احترام الاتفاقية.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتانياهو، قوله: «إنني قلق من الأصوات التي تتعالى في مصر وتدعو إلى إلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل»، ودعا المجتمع الدولي إلى توضيح التوقعات من مصر بشأن مواصلة احترام اتفاق السلام.
وأظهر استطلاع للرأي نشره مركز أبحاث أميركي، أول من أمس، أن 45 في المئة من المصريين يؤيدون إلغاء اتفاقية السلام المصرية ـــ الإسرائيلية.
وتطرق نتانياهو إلى التصويت في الهيئة العامة للأمم المتحدة على اعتراف دولي بدولة فلسطينية بحدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية في شهر سبتمبر المقبل قائلاً: «إنه في حال تم الإعلان في الأمم المتحدة عن منح الفلسطينيين كل ما يطلبونه فإنهم لن يشعروا بأي التزام للدخول في مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق سلام»، مضيفاً: «أنه سيتم التوصل إلى اتفاق بواسطة المفاوضات فقط وهذا هو الموقف الذي عبر عنه البيت الأبيض في الماضي أيضاً». مردفاً القول: «إنه في حال انضمت دول أخرى إلى تأييد هذا الموقف فإن هذا سيخرج عملياً أي مفعول من أي قرار ستتخذه الأمم المتحدة أيضاً».
وكان السفير الإسرائيلي في واشنطن مايكل أورن قد قال للإذاعة العامة الإسرائيلية، صباح أمس: «إن الولايات المتحدة تحاول إقناع حلفائها بعدم تأييد اعتراف دولي بدولة فلسطينية في سبتمبر المقبل».