أنهت حركتا فتح وحماس فصلاً مريراً من الانقسام الفلسطيني، ووقعتا، أمس، اتفاقاً في القاهرة لتشكيل حكومة مؤقتة وتحديد موعد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية وسط أجواء وصفت بـ«الإيجابية»، بحسب ما أعلنته الاستخبارات المصرية. وأشارت في بيان، أن المشاورات أسفرت عن تفاهم على نقاط للمناقشة بما في ذلك وضع اتفاق مؤقت بمهام محددة لتحديد موعد للانتخابات. ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر في حماس قوله بعد الجلسة بين الحركة وفتح: «إن الجانبين توصلا إلى صيغ توافقية على الملفات المعلقة من المفاوضات التي أجريت في السابق في القاهرة»، وأضاف: «من المتوقع توقيع الاتفاق الجديد في القاهرة خلال أيام بحضور عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل».
وفي أول رد فعلي اسرائيلي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أمس، أن على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن «يختار بين السلام مع إسرائيل أو السلام مع حماس»، لكن الرئاسة الفلسطينية، طالبته «بالاختيار بين السلام والاستيطان».
