أجج غياب الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أمس في جلسة مجلس الوزراء للمرة الثانية في غضون أسبوع، شائعات عن وجود أزمة سياسية خطرة على مستوى السلطة في إيران.
وللمرة الثانية على التوالي، ترك احمدي نجاد لنائبه الأول ترؤس جلسة مجلس الوزراء، كما ذكرت وسائل الإعلام التي لم تقدم أي تفسير في وقت لم يقم احمدي نجاد الذي تغيب أول من أمس عن اجتماع للمجلس الأعلى للثورة الثقافية الذي يرأسه، بأي نشاط رسمي منذ 22 ابريل، كما يؤكد موقع الرئاسة على شبكة الانترنت الذي لم يكتب فيه شيء منذ ذلك الحين.
إلى ذلك لمحت عدداً من المواقع والمدونات المقربة من مختلف التيارات المحافظة إلى أن نجاد قرر على ما يبدو، من خلال ممارسة سياسة الكرسي الشاغر، خوض اختبار قوة للدفاع عن صلاحياته التي يعتبرها مهددة من قبل خصومه المحافظين في السلطة.