أنهت قوى الأمن الداخلي اللبنانية فجر أمس، بعد أربع ساعات امتدت من منتصف الليلة قبل الماضية، حركة احتجاجية للسجناء في سجن رومية المركزي شمال شرق العاصمة بيروت. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية أن الوضع أعيد إلى طبيعته بعد إخماد الحرائق التي أشعلها السجناء بعدد من الفرش والأغطية، وعاد الهدوء بعد التزام السجناء الغرف المخصصة لهم. وكانت وسائل إعلام لبنانية قد ذكرت أنه سبق الاحتجاجات إصابة 52 سجينا بحالات إعياء وتسمم في السجن، فيما تمت معالجة معظمهم في السجن، واقتضت حالة ستة منهم نقلهم إلى المستشفى، وفتح تحقيق فوري لمعرفة أسباب التسمم.
وكانت القوى الأمنية قد أنهت في السادس من أبريل الحالي حركة احتجاجية في سجن رومية، استمرت بضعة أيام، وأسفرت عن مقتل سجينين وجرح تسعة آخرين، إضافة إلى جرح أربعة من القوى الأمنية. وطالب السجناء حينها بإقرار قانون للعفو العام وتسريع إجراءات التحقيق والمحاكمة والإسراع في البت بطلبات تخفيض العقوبات، وتخفيض السنة السجنية إلى تسعة أشهر، وتحسين التعامل مع المساجين وظروفهم المعيشية.