تم مساء أمس تكريم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان باعتباره شخصية العام التعليمية المتميزة بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز الدورة الــ13 وذلك من قبل
سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الجائزة خلال الحفل الذي أقامته الجائزة بمركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض.
حضر الحفل سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات والشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم والشيخ سعيد بن حمدان بن راشد آل مكتوم والشيخ مكتوم بن حمدان بن راشد آل مكتوم والشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام بعجمان والشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان والشيخ أحمد بن حميد النعيمي ممثل صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون المالية والإدارية رئيس سلطة منطقة عجمان الحرة.
كما حضر الحفل معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ومعالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمى المتميز ومعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه ومعالي عبيد حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية وعدد من الشيوخ والأعيان وكبار المسؤولين في التربية ووفود خليجية ووفود تربوية من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وذكر سموه في كلمته أن صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان أهلٌ لهذا التقدير، وأشاد بإسهامات سموه في التعليم التي أنارت صفحات معاصرة من تاريخ التعليم في إمارة عجمان والدولة.
وأعلن سموه أن الجائزة في دورتها القادمة سوف تبدأ بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم في تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع الوطني لرعاية الموهوبين.
ويستبشر سمو الشيخ حمدان أن يرى ويلمس نمو زرعها عاما تلو الآخر، وأشار سموه إلى أن التميز التعليمي كان بذرة قبل عقد من الزمن، واعتبر أن الاحتفال بالدفعة الثالثة عشرة من المتميزين، يمثل لبنة جديدة في بناء الإبداع التعليمي.
وأوضح سموه أن ما لمس من إنجازاتٍ للجائزة على كافة المستويات المحلية والخليجية والعربية والدولية يشجع على المضي قدماً فيما بدأنا فيه، وكذلك توجيه برامج الدعم إلى الإدارة في مؤسسات التخطيط والإشراف التربوي لتكون على نهج التميز في أدائه، كما بارك سموه لكل المتميزين تفوقهم.
ومن جهته قال معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، إن مسيرة التعليم تمضي إلى تحقيق غاياتها في خدمة التنمية الوطنية المستدامة، بفضل الرعاية الكريمة التي يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ومتابعة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة
رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، ودعم إخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وكذلك المبادرات المجتمعية المساندة والتي تؤدي دورها في دفع الجهود الرامية إلى تطوير التعليم والارتقاء به، بغية تعزيز دوره الهام والمحوري في عملية التنمية.
بناء الوطن
وأوضح معاليه، أن تلك المبادرات الواعية تجلت من شخصيات عرفت قيمة العمل والعطاء وأيقنت واجبها تجاه وطنها ومجتمعها، فكانت إسهاماتها تجسيداً صادقاً للشراكة والتعاون في بناء الوطن، والبناء دائما ينطلق من التعليم، وهكذا كانت شخصية العام المتميزة ـ صاحب
السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي ـ استشعر مسؤوليته الوطنية مبكراً وأعطى التعليم جُل اهتمامه ورعايته، وذكر القطامي، من مواقف سموه المساندة للتعليم النظامي في عجمان ومساندته وتشجيعه تعليم المرأة وتخصيصه الجوائز المحفزة للتفوق، إلى مبادرات سموه في مجال التعليم العالي والتي أثرت الجهود الوطنية في نشر العلم والمعرفة والحراك الثقافي في الدولة، تأتي لفتة الوفاء من جائزة حمدان، لتعبر لسموه عن أسمى آيات الشكر والعرفان، تقديراً لدور سموه الريادي والسامي في خدمة التعليم والمجتمع.
وقال إن جائزتنا التي انطلقت قبل ثلاثة عشر عاماً بمبادرةٍ كريمة من مؤسسها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، مستهدفةً نشر فكر جودة التعليم، وتعميق فلسفة التميز في أوساط المنظومة التعليمية، وإيلاء الموهوبين الرعاية اللائقة، استطاعت وبفضل دعم سمو راعيها ومساندة مؤسسات المجتمع وتفاعل المستهدفين أن تتبوأ موقعاً ريادياً في قيادة التميز التعليمي، بعد أن تجاوزت مرحلةً هامةً ومتقدمة من تحقيق أهدافها محلياً، لتستشرف آفاق تطويرها بما يعين نظامنا التعليمي على الوفاء بالتزاماته الوطنية، بينما تُخضع خبرتها المتراكمة خليجياً وعربياً ودولياً للتقييم المستمر بُغية ضمان استمرارية الممارسات الإبداعية ولملمة التجارب المتميزة واستثمارها في جهود المنظمة الأممية أمام التحديات التي تفرضها المتغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً وثقافياً.
تطوير التعليم
وأشار إلى أن الحراك التطويري في التعليم، يلزمنا كمسؤولين ومربين ومعلمين أن نسلط الضوء على بعض التجارب المتطورة التي أثرت الممارسة التعليمية في المدارس، وتأتي جائزة حمدان باستهدافها الشمولي لعناصر المنظومة التعليمية في مقدمة تلك البرامج التي لم تكتف بمنح الجوائز والمكافآت بل جاءت بفكر جديد دفع في اتجاه تحسين أداء التعليم، وأخذت مستويات الجودة المؤسسية ترتفع عاما بعد عام، مشيرة إلى أنهم يلمسون ثقافة التميز وممارسته عند الطالب والمعلم والاختصاصي الاجتماعي والنفسي والموجه، وكذلك انتقلت إلى ولي الأمر، وتحسن الأداء في الإدارة التعليمية سواء كانت على مستوى المدرسة أو المنطقة التعليمية أو الوزارة. وأضاف أن التميز انعكس على البحث التربوي والمشروعات الطلابية والابتكارين في التعليم العام والتعليم العالي، وما يبعث على الارتياح انتقال هذا المشهد إلى الميدان التربوي على مستوى الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، وبزوغ حقيقة تغيير التقليد إلى حداثة التميز من خلال تطبيق معايير جائزة حمدان والرغبة في استنساخها وتطبيقها على نطاق واسع.
وكذلك كانت جائزة البحث التربوي التطبيقي على مستوى الوطن العربي، تتزايد مشاركاتها تباعا وبدأت فكرة ضرورتها في تطوير التعليم تقنع بمزيد من المخصصات والدعم لتطبيقها في عدد من الأقطار العربية، وعن الاستحقاقات الدولية، قال القطامي إن جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم اليونسكو لمكافأة الممارسات والجهود المتميزة لتحسين أداء المعلمين، استحوذت على اهتمام أممي بعد نجاح دورتها الأولى وإبرازها ممارسات تعليمية مميزة.
وأفاد بأن هذا الاهتمام المتنامي بفكرة جائزة حمدان ومعاييرها وبرامجها، يؤكد أنها تجربة تعليمية متفردة في قوة إسهامها الحضاري، وأن محاكاتها وتوسيع قاعدتها ونشر ثقافتها سيسهم بالضرورة في تكامل الجهود الرامية إلى تهيئة البيئة المدرسية لتعليمٍ قادرٍ على صناعة المخرج التعليمي المنشود، وفي هذا الاتجاه ستواصل جائزة حمدان مسيرتها في تعزيز وتشجيع التميز التعليمي ورعاية الموهوبين، وتقديم الدعم للمؤسسات التعليمية في الدول الشقيقة والصديقة، مستوفية دورها وواجبها الوطني والإنساني.
وهنأ القطامي صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، شخصية العام المتميزة، وقدم الشكر لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، لرعايته الكريمة للمبدعين والمتميزين، كما توجه إلى جميع الفائزين والمشاركين في منافسات الدورة الثالثة عشرة من الجائزة وخاصة من دول الخليج والدول العربية بخالص التهنئة.
هيئة المعرفة تتصدر المناطق بحصولها على جوائز الطالب المتميز
بلغ عدد الفائزين نحو 191 فائزا من أصل 362 مشاركا، وتصدرت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، المناطق التعليمية بحصولها على جوائز فئة الطالب المتميز حيث حصلت على أكبر عدد من الجوائز في هذه الفئة التي بلغت نحو (47) جائزة، تليها منطقة أبوظبي التعليمية ونصيبها (46) جائزة، كما انفردت هيئة المعرفة بالحصول على جائزة واحدة في فئة الاختصاصي الاجتماعي، والنفسي المتميز، أما منطقة الشارقة التعليمية فانفردت بحصولها على جائزة واحدة في فئة الموجه المتميز.
وحصلت كل من المناطق التعليمية على جوائز فئة المعلم المتميز حيث حصدت منطقة أبوظبي (5) جوائز من أصل (15) فائزا في هذه الفئة، ومنطقة العين التعليمية (4) جوائز، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي جائزتين، ومنطقة الفجيرة التعليمية جائزتين، ومنطقة الشارقة التعليمية جائزة واحدة، ومكتب الشارقة التعليمي جائزة واحدة.
كما تم حجب جائزة المنطقة التعليمية لهذه الدورة، علما بأن منطقة الشارقة التعليمية شاركت في هذه الدورة بعد عزوف كافة المناطق التعليمية منذ خمس دورات سابقة عن هذه الفئة إلا أنها تميزت في معيارين من معايير التميز الخاصة وهما التقنيات الحديثة والشراكة مع بيئة العمل والمجتمع المحلي، كما انفردت فئة الطالب الجامعي المتميز بحصول (3) طلاب على جوائز التميز التعليمي في جامعة الإمارات العربية المتحدة في العين، وجامعة زايد في دبي، والجامعة الأميركية في الشارقة.
حمدان بن راشد يفتتح المعرض المصاحب
افتتح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم المعرض المصاحب للحفل الختامي، والتقى سموه بأبنائه الطلاب المتميزين ممن سبق لهم الفوز بالجائزة، ولديهم مواهب أو مهارات فريدة جديرة بعرضها أمام راعي الحفل، ويهدف المعرض إلى إتاحة الفرصة لراعي الحفل للتواصل المباشر مع أبنائه الطلاب المتميزين ممن سبق لهم الفوز بالجائزة، واستعراض أهم المواهب والمهارات المتميزة للفائزين والجديرة بالعرض أمام راعي الحفل، وتحفيز المتميزين معنويا وماديا من خلال لقائهم لراعي الحفل، وإتاحة الفرصة للفائزين للتقدم بالشكر والعرفان لراعي الحفل، وعرض الامتداد التراثي لبعض الهوايات من خلال استعراض الألعاب الشعبية القديمة، تعزيز روح المواطنة والتمسك بالموروث الثقافي من خلال التذكير بالألعاب الشعبية القديمة.
المنافسات الخليجية
بالنسبة للمنافسات الخليجية تصدرت المملكة العربية السعودية ودولة الكويت عدد الفائزين من خلال حصول كل منها على 5 جوائز، تليها دولة قطر ومملكة البحرين بحصول كل منها على 3 جوائز من إجمالي الجوائز، حيث بلغ عدد المشاركات من السعودية نحو 29 مشاركة حيث استكملت نصابها بالكامل في فئتي الطالب المتميز والمعلم المتميز، تليها دولة الكويت التي شارك فيها 18 مشاركة، ثم مملكة البحرين 17 مشاركة، ودولة قطر 10 مشاركات، حيث بلغ إجمالي عدد المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي (74) مشاركاً في الدورة الثالثة عشرة، كما بلغ عدد الفائزين في المنافسات الخليجية (16) فائزاً في مختلف الفئات موزعين 7 فائزين في فئة الطالب المتميز، و4 فائزين في فئة المعلم المتميز، و5 فائزين في فئة المدرسة المتميزة.
وفي فئة مجال البحث التطبيقي فاز باحث من جمهورية مصر العربية بالجائزة ولأول مرة منذ إطلاق الجائزة عربيا، حيث بلغ عدد المشاركات في الدورة الحالية نحو (67) بحثاً من 16 دولة عربية، وتصدرت المملكة العربية السعودية باقي الدول بـنحو 18 بحثا.




