أعلنت حكومة جنوب السودان أن الإنجليزية ستكون اللغة الرسمية في دولة جنوب السودان التي سيتم الإعلان عن قيامها في 9 يوليو المقبل، فيما قدم الرئيس السوداني عمر البشير براءة ذمة. ونقلت صحف سودانية أمس عن موقع إذاعة الأمم المتحدة في الخرطوم على لسان وزير الشؤون القانونية وتطوير الدستور في حكومة جنوب السودان جون لوك قوله إن الدستور الجديد اعتمد اللغة الإنجليزية لغة رسمية للدولة الجديدة في جنوب السودان. وأوضح لوك أن الدستور سيكفل حقوق الإنسان وحرية الصحافة والإعلام بصورة كاملة، وأن نسبة مشاركة المرأة في مؤسسات الدولة لن تقل عن 20٪. وذكر أن الدستور الانتقالي لجنوب السودان الذي أعدته الوزارة ينص على استمرار الحكومة الحالية في الحكم حتى العام 2015، حسب نتائج الانتخابات الأخيرة، لافتاً إلى أن الدستور لم يحدد نسب مشاركة أي من القوى السياسية في السلطة بالجنوب، لكنه أوضح أن الأمر مخول لرئيس حكومة الجنوب عند تشكيل حكومته عقب التاسع من يوليو المقبل.
من جهة أخرى، حظرت وزارة العدل السودانية شاغلي المناصب الدستورية والتنفيذية في الدولة من مزاولة أي مهنة خاصة أو ممارسة أي عمل تجاري أو صناعي أو مالي في أثناء توليهم لمناصبهم.
وشدّدت على أن أي شخص ارتكب مخالفة سيحاكم. وقالت إن الرئيس عمر البشير أول من تقدم بشهادة إبراء الذمة، وإن 80٪ من الوزراء قدموا براءات للذمة. وأمهلت الوزراء وشاغلي المناصب الدستورية والمناصب العليا شهراً لتقديم إقرارات الذمة من صدور القرار، وإلا تعرضوا لعقوبة السجن ستة أشهر أو الغرامة المالية، وأشارت إلى وجود لجنة تقوم بفحص البراءات سرياً.