اقتحمت قوات مدعومة بالدبابات والمدرعات، أفيد بأنهم نحو ثلاثة آلاف عسكري من الفرقة الرابعة في الجيش السوري، بمشاركة قوات من الأمن، فجر أمس، مدينة درعا، وأطلقوا ناراً كثيفة وعشوائياً بالأسلحة الثقيلة، وفيما لم ترد تقارير دقيقة عن عدد الضحايا، قال شهود عيان إنهم رأوا جثثاً لأكثر من ‬38 شخصاً في الشوارع، وأفادوا بأن الكهرباء والاتصالات الهاتفية قطعت. وأعلن مصدر عسكري أن الجيش يلاحق «مجموعات إرهابية متطرفة» في درعا. ونفذت السلطات اعتقالات في ريف دمشق وحمص. وأعلن البيت الأبيض أن الإدارة الأميركية تدرس فرض عقوبات «موجهة» على مسؤولين سوريين، وندد بـما وصفه بالعنف الوحشي في سوريا. وطالبت الأمم المتحدة بـ«الوقف الفوري لعمليات القتل العشوائي والعنيف».