تظاهر مئات الشبان الموريتانيين أمس، في نواكشوط ضد الرئيس محمد عبدالعزيز، واستخدمت قوات الأمن القوة لتفريقها.

وبدأ الشباب يتوافدون في ساعة مبكرة من أمس إلى ساحة في وسط المدينة، منعت أعداداً كبيرة من قوات الأمن الوصول إليها. وكانت دعوة للتظاهر في «يوم الغضب» وجهت عبر «فيسبوك».

وتفاديا لمواجهة قوات الأمن احتل الشباب الشوارع القريبة من الساحة، وقطعوا الطريق في عدة نقاط، خصوصاً على جادة جمال عبد الناصر الرئيسية في وسط العاصمة. واستخدمت الشرطة القوة لدى محاولة الشباب اقتحام إحدى الساحات الكبيرة التي سبق أن تظاهروا فيها، وقررت السلطات لاحقا حظر التظاهر فيها. وقامت قوات الأمن باعتقال أكثر من عشرة متظاهرين.

وردد الشباب الذين رفعوا إعلام موريتانيا ويافطات أكدت الطابع السلمي للمظاهرة شعار «الشعب يريد إسقاط النظام». وقال ناطق باسمهم إنهم حذروا من أي قمع لتحركهم «تفادياً للأسوأ ونحن مستعدون له».

وهو تحذير دعمه نواب المعارضة الذين هددوا في بيان «بالانضمام إلى المتظاهرين في حال تدخل الشرطة».

وللمرة الأولى شاركت نساء في صفوف المعارضة في التظاهرات، وهذا دليل بحسب المتحدثة باسمهن على «مساهمتهن في إسقاط النظام القائم» باسم «كافة نساء البلاد».

وقالت الناطقة إن الحكومة «مسؤولة عن التهديد الحقيقي لوحدة شعبنا الذي تطرحه الصدامات العنصرية في الجامعة». ووقعت مواجهات عنيفة الأسبوع الماضي بين أعضاء نقابات متنافسة في انتخابات داخلية في جامعة نواكشوط.