قالت مصادر قضائية إن محكمة أمن الدولة الأردنية اتهمت 146 شخصاً ممن تسميهم «متطرفين إسلاميين» بالتخطيط لتنفيذ «أعمال إرهابية» مطلع الشهر الجاري. واتهمت هؤلاء المنتمين إلى التيار السلفي بـ«القيام بأعمال شغب والتحريض على الفتنة الطائفية».
وتم القبض على الـ 146 شخصاً في أعقاب اشتباكات 15 أبريل مع الشرطة في الزرقاء (30 كيلومتراً شرقي عمان)، والتي أصيب فيها 83 شرطياً بجراح. واتهمتهم السلطات بتنفيذ هجوم مدبر على قوات الأمن.
ونظم نحو 300 سلفي بعد ذلك مسيرة في مسجد للضغط من أجل إطلاق سراح 200 من رفاقهم يقضون أحكاماً بالسجن، على خلفية ممارسة «نشاطات إرهابية». وقالت السلطات إنها تبحث عن أكثر من 100 سلفي يتبنون الأيديولوجية التكفيرية.