حذرت حركة «فتح»، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، من افتعال المستوطنين في الضفة الغربية «أحداثاً دموية مشابهة لمجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف» في الخليل، ودفع المنطقة إلى «مربع العنف للالتفاف على استحقاق سبتمبر» المقبل.

وقال المناطق باسم الحركة أسامة القواسمي في بيان، إن «وجود المستوطنين على أرضنا المحتلة باطل وغير شرعي، ومخالف لكل القوانين الدولية، وانتهاك لحقوق الإنسان والشعب الفلسطيني، باعتباره سياسة تمييز عنصري».