استخدمت قوات الشرطة الجزائرية الهراوات لمنع المئات من المشرفين التربويين من التظاهر أمس، أمام المجلس الشعبي الوطني «البرلمان» في الجزائر، وفي الوقت نفسه تقريبا، وعلى بعد نحو كيلومترين، منعت الشرطة تنظيم مسيرة نظمتها «التنسيقية الوطنية للتغيير والديمقراطية» التي تضم أحزابا سياسية.

وقال المنسق الوطني لمساعدي التربية مراد فرطاقي: «منعتنا الشرطة من التجمع أمام البرلمان، ولقد ضربوا بعض المتظاهرين بالهراوات»، إلا أنه أكد عدم وجود جرحى، وأشار فرطاقي أن «ما بين ‬2500 و‬3000 شخص، حضروا للمشاركة في التجمع الذي كان مقررا أمام مقر رئاسة الجمهورية، ولكن الشرطة منعتهم من الوصول»،.

فيما قال شاهد لوكالة «فرنس برس» انه رأى «شرطيين يضربون المتظاهرين الذين بلغ عددهم المئات».

وفي ساحة «الأول من مايو» حيث دعت «تنسيقية التغيير» إلى التظاهر للمرة الحادية عشرة من اجل «تغيير النظام» طوقت الشرطة نحو ‬30 متظاهرا بينهم الرئيس الفخري للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، علي يحيى عبد النور، ومنعتهم من تنظيم مسيرة كانوا أعلنوا عنها.