قال نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني، عمر البشير إن «نشوب حرب بين شمال السودان وجنوبه أمر وارد، بالرغم من أن الحرب ليس لها ما يبررها عقب الانفصال الرسمي لجنوب السودان بعد التاسع من يوليو».
وأشار إلى ان «قضية المواطنة محسومة تماماً ولا رجعة فيها ولا تردد».
وتابع نافع في حديث إذاعي أول من أمس: «بعد التاسع من يوليو كل مواطن جنوبي في دولة الجنوب وكل مواطن شمالي في دولة الشمال» وشدد قائلا: «ليست هنالك جنسية مزدوجة» ونفى بشدة أن تكون الخرطوم داعماً لحركات التمرد في جنوب السودان، واعتبر الحديث عن الحريات الأربع والكونفيدرالية «سابقا لأوانه».
وقطع نافع أن التغيرات في ليبيا «إيجابية جداً على قضية دارفور» ولفت إلى أن إجراء الاستفتاء في دارفور «هو الوسيلة الوحيدة لحسم القضية» ونبه أنه ليس من سبيل إطلاقاً بقرار إداري بالاتفاق بين الحكومة والحركات لإقامة إقليم لدارفور .
وقال: «الذين يتحدثون عن تأجيل الاستفتاء حتى يتم الاتفاق في الدوحة خاطئون» وأكد أن «الدوحة لن تصل إلى نتيجة إلا أن يُحسم أمر الاستفتاء» لكنه قال: «الحركات ستحاول أن تمنع الاستفتاء ولكنها لن تستطيع»، وكرر نافع قول الرئيس السوداني وعدم نيته الترشح للرئاسة مرة أخرى ومع انه قال: «الرئيس البشير قال مراراً إنه لن يترشح للرئاسة وأنا على يقين أنها رغبته».