ذكرت تقارير إخبارية أن شركة تويوتا موتور كورب أكبر منتج سيارات في العالم، تتوقع عودة إنتاجها العالمي إلى معدلاته الطبيعية بحلول ديسمبر المقبل. وكان إنتاج الشركة قد تراجع بشدة بسبب اضطراب سلسلة إمداد المكونات نتيجة كارثة الزلزال المدمر وأمواج المد العاتية (تسونامي) التي ضربت شمال شرق اليابان في 11 مارس الماضي.
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية عن بيان للشركة اليابانية أنها ستبدأ زيادة الإنتاج إلى المعدلات الطبيعية خلال يوليو المقبل في اليابان ثم ابتداء من أغسطس في مصانعها بباقي أنحاء العالم. وسوف يعود الإنتاج إلى مستوياته الطبيعية خلال نوفمبر أو ديسمبر المقبلين. يذكر أن شركات صناعة السيارات الكبرى في اليابان تويوتا وهوندا ونيسان تحاول استعادة تشغيل مصانعها في اليابان وخارجه بالمعدلات الطبيعية منذ كارثة الزلزال.
وكانت شركة رينساس إلكترونيكس كورب التي تنتج الرقائق الإلكترونية المستخدمة في السيارات، قد أعلنت أمس استئناف تشغيل مصانعها في المناطق التي تضررت من الزلزال. وتستحوذ رينساس على حوالي 30 ٪ من سوق الرقائق الإلكترونية للسيارات. وجاء إعلان رينساس ليساعد تويوتا في وضع خططها لإعادة الإنتاج إلى معدلاته الطبيعية.