أعلن السفير الفرنسي في الأمم المتحدة جيرار أرو، أثناء اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الشرق الأوسط، أمس، أن فرنسا تفكر مع دول أوروبية أخرى بالاعتراف بدولة فلسطينية. وقال أرو إن «الاعتراف بدولة فلسطين هو أحد الخيارات التي نفكر فيها حالياً مع شركائنا الأوروبيين، بهدف توفير أفق سياسي لإعادة إطلاق عملية السلام». وأضاف أن «تطلعات الشعب الفلسطيني لقيام دولة قابلة للاستمرار تعيش في سلام وأمن إلى جانب إسرائيل لا تقل شرعية عن تلك التي يعبر عنها في المنطقة. ليس أمامنا من خيار آخر سوى الاستجابة لها».

بدوره، طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس باريس بأن تعترف بدولة فلسطينية مستقلة أثناء لقائه مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وقال عباس لقناة «فرانس ‬24»، إن «الدلائل تتزايد بشأن الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة على المستوى الدولي». وبمناسبة زيارة عباس، ذكرت فرنسا بأنها ترى أن الفلسطينيين «أكثر استعداداً من أي وقت سابق لإقامة دولة وإدارتها بطريقة موثوق بها وسلمية».

كما جددت استعدادها لاستضافة مؤتمر للمانحين في يونيو يأمل الفلسطينيون أن يبدو وكأنه إشارة إلى قرب قيام دولتهم. وكان مؤتمر سابق من هذا النوع عقد في ديسمبر ‬2007 في باريس أيضاً أتاح جمع ‬7,7 مليارات دولار من بينها ‬4,3 مليارات مساعدة في الميزانية. واستناداً إلى وزارة الخارجية الفرنسية، فإن باريس ستقدم أيضاً خلال زيارة عباس دعمها «لما يبذله من جهود من أجل إنهاء الانقسام في الأراضي الفلسطينية».