قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح في تصريحات لمحطة «العربية» الفضائية أمس إن خلية تجسس إيرانية اكتشفتها بلاده العام الماضي «راقبت الوجود العسكري الأميركي وكان بحوزتها متفجرات لنسف منشآت وصفها بأنها استراتيجية».

وقال الصباح إن «عمل الخلية لم يكن يقتصر على مراقبة وتسجيل الوجود العسكري الأميركي التي ترى أنه عدائي أي وجود القوات الأميركية على أراضي الكويت ولكن دورها تجاوز ذلك».

وأضاف أن الخلية «كانت تملك متفجرات وكانت لديها النية لتفجير منشآت كويتية حيوية».

وقال إن أفراد الخلية «لديهم أسماء ضباط ومعلومات حساسة للغاية وهذا يشير إلى نيتها السيئة لإلحاق الأذى بأمن الكويت». لكن وزير الخارجية الكويتي قال إن بلاده «مازالت تريد علاقات جيدة مع إيران».

وأضاف أن الكويت «ترفض تماماً قطع العلاقات مع إيران»، إلا أنه قال إن طهران «يجب أن تعامل دول مجلس التعاون الخليجي على أنها دول ذات سيادة وليست تابعة».

وتستضيف الكويت معسكر «عريفجان» وهو قاعدة إمداد وتموين أميركية شاسعة في الصحراء جنوب العاصمة الكويتية تنطلق منها القوات الأميركية التي تنتشر في العراق.

وحكمت محكمة كويتية الشهر الماضي بإعدام إيرانيين اثنين وكويتي لإدانتهم بالانتماء لخلية تجسس إيرانية. وطردت إيران في وقت سابق من الشهر الحالي ثلاثة دبلوماسيين كويتيين في رد على تأكيد الكويت أنها ستطرد ثلاثة دبلوماسيين إيرانيين. وصرح مسؤول كويتي بأن الخطوة الإيرانية جاءت بعدما طردت الكويت ثلاثة دبلوماسيين إيرانيين.