سيطرت قوات من الشرطة والأمن أمس على ساحة الحرية في باب السراي وسط مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق وأفرغتها من المتظاهرين الذين اتخذوا من الساحة مكانا لتجمعاتهم وتظاهراتهم منذ شهرين، فيما نجا رئيس لجنة النزاهة من محاولة اغتيال.

وقالت الناطقة باسم مجلس ساحة الحرية ناسك قادر في تصريح صحافي أمس إن «أهالي السليمانية سيستمرون في تظاهراتهم واحتجاجاتهم رغم الإجراءات الأمنية ورغم افراغ الساحة من المتظاهرين من قبل الأمن الكردي». من جانبه، دعا النائب عن كتلة التغيير لطيف أمين بعثة الأمم المتحدة في العراق والهلال الأحمر العراقي والصليب الأحمر الدولي إلى «التدخل لإغاثة جرحى التظاهرات في السليمانية»، معتبرا نزول «البيشمركة» إلى شوارع المدينة بأنه «يفتقر إلى الشرعية القانونية».

ونقلت فضائية «الشرقية» عن أمين قوله إن عدد الجرحى من المتظاهرين في مدينة السليمانية خلال الأيام الأربعة الماضية «تجاوز الـ‬300». إلى ذلك، نجا رئيس هيئة النزاهة في مجلس النواب بهاء الأعرجي عضو التيار الصدري من محاولة اغتيال بأسلحة كاتمة للصوت أمام منزله في حي الكاظمية شمال بغداد. وأوضح مصدر لوكالة «فرانس برس» أن الأعرجي «تعرض لمحاولة اغتيال أمام منزله من قبل مسلحين اطلقوا عليه النار من أسلحة كاتمة للصوت لكنه لم يصب بأذى».