ذكرت تقارير أممية أن نحو 200 شخص قتلوا في أعمال عنف واضطرابات أعقبت فوز غودلاك جوناثان بالرئاسة لمرة ثانية في نيجيريا، بينما أعلن الصليب الأحمر، أن عدد النازحين بسبب تلك الاضطرابات ارتفع إلى حوالي أربعين ألفاً إلى جانب سقوط 410 جرحى، في وقت ندد المرشح الرئاسي المسلم محمد بخاري بنتائج الانتخابات ووجه اتهاما بحدوث «عمليات تزوير» أدت إلى فوز منافسه جوناثان، بينما دعته واشنطن إلى «احترام النتائج».
وقال المسؤول في الصليب الأحمر عمر عبد الميريغا أن «عدد النازحين ارتفع إلى 39700 وعدد الجرحى إلى 410» في وقت أشارت فيه تقارير أولية أن عدد القتلى في أعمال العنف بلغ «200 قتيل».