دعا سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، جمهورية إيران الإسلامية إلى «إعادة النظر في سياستها تجاه دول المنطقة لأن السياسة الحالية ينقصها بعد النظر».
وقال سموه «كل ما أتمناه أن تنظر إيران إلى جيرانها باحترام وتقدير، وأن تحترم وحدة دول الخليج وسيادتها وألا تتدخل في شؤونها الداخلية».
وأضاف سموه، «تقديراً للروابط التاريخية وحسن الجوار بين دول الخليج وإيران، فإن من مصلحة إيران أن تتعامل مع دول مجلس التعاون الخليجي بشكل يحفظ استقرار المنطقة وتنميتها».
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده سموه بقصر الإمارات، مساء أمس، مع كاثرين أشتون الممثلة السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، في ختام أعمال الدورة الـ 21 للاجتماع الوزاري الخليجي الأوروبي المشترك.
وفي الشأن اليمني، قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد «استمعنا إلى كافة الأطراف اليمنية، سواء من الحزب الحاكم أو المعارضة، ونحن في دول مجلس التعاون في مرحلة تشاور حالياً لبحث الخطوة التي سيتخذها المجلس، وستكون خلال الساعات المقبلة».
وفيما تواصلت التظاهرات في العديد من المدن اليمنية، أكد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في تصريحاته، أمس، أنه «صامد» في مواجهة التظاهرات». وفي الأثناء ارتفعت حصيلة قمع المطالبين بسقوط النظام في صنعاء وعدن، والحديدة إلى ثمانية قتلى، فيما بلغت الإصابات بالرصاص الحي 65 إصابة.
