برز خلاف في وجهات النظر بين الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الذي وافق على استقالة وزير الأمن حيدر مصلحي، وعينه في منصب مستشاره للشؤون الأمنية، وبين المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الذي رفض الاستقالة.
وأفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأن وزير المخابرات استقال أمس، دون أن تعطي أي تفاصيل. وقالت «إن الرئيس محمود أحمدي نجاد قبل استقالة حيدر مصلحي وعينه مستشاراً له مكلفاً بالشؤون الأمنية». وبينما نسبت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء إلى مصدر لم تعرفه القول، إن الوزير أقيل، رفض خامنئي الاستقالة، ما أظهر وجود خلافات بين الرجلين الحليفين.
ولم تعلن أسباب الاستقالة لكنها تعتبر الثانية من نوعها بعد استقالة وزير الأمن السابق محسن ائجه نهاية عام 2009.
وانتقد أعضاء في البرلمان مصلحي وهو رجل دين من رتبة متوسطة عندما رشحه أحمدي نجاد للمنصب قائلين إنه يفتقر إلى الخبرة اللازمة.
في الأثناء، ذكرت صحيفة «كيهان» أمس أن قائد الدفاع المدني الإيراني غلام رضا جلالي يتهم شركة سيمنس الألمانية للهندسة بمساعدة الولايات المتحدة وإسرائيل في شن هجوم إلكتروني على منشآتها النووية. وقال جلالي إن فيروس ستاكس نت الذي استهدف البرنامج النووي الإيراني من صنع أكبر عدوين لبلاده، وإن الشركة الألمانية يجب أن تتحمل قدراً من اللوم في ذلك. ورفضت سيمنس التعليق.