استهدفت غارات قوات التحالف الدولي التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) لليوم الثاني على التوالي بلدة العزيزية مقر العقيد معمر القذافي في العاصمة الليبية طرابلس ومدينة سرت، كما تم استهداف دبابات للنظام في منطقة الزنتان.
وكشفت فرنسا أنها وبريطانيا تريدان توسيع الضربات الجوية لتشمل مراكز الخدمات اللوجستية ومراكز اتخاذ القرار في جيش القذافي بدلا من البدء في تسليح المعارضة الليبية. وقالت إن طائراتها قامت بـ 211 طلعة الأسبوع الماضي ودمرت 25 هدفا.
وتقدم الثوار غرب اجدابيا باتجاه البريقة للتحقق من انسحاب قوات القذافي، فيما تعرضت مصراتة إلى قصف مكثف.
وقال مصدر رسمي تونسي إن عددا من ضباط الجيش الليبي وصلوا أمس إلى ميناء تونسي على متن زورقين صغيرين، فيما قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس إن الدول الأعضاء في حلف الأطلسي يبحثون وسائل لتقديم تمويلات للمعارضة في ليبيا.
من جهته اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في رسالة مشتركة انه يستحيل تصور مستقبل ليبيا في ظل وجود القذافي.
