سجل بنك أوف أميركا انخفاضاً حاداً غير متوقع في أرباح الربع الأول من العام الحالي بسبب تأثر أنشطة الرهن العقاري من ارتفاع النفقات الناجمة عن تأجيل عمليات حبس رهن المنازل. وحقق البنك أرباحاً صافية في الربع الأول قدرها مليارا دولار أو ‬17 سنتاً للسهم انخفاضاً من ‬3,2 مليارات دولار أو ‬28 سنتاً للسهم في نفس الربع من العام الماضي.

وخسر أكبر بنك أميركي أكثر من ‬2,39 مليار دولار في أنشطة الرهن العقاري مع تراجع الإيرادات وارتفاع النفقات. وذلك مقارنة مع ‬2,07 مليار دولار قبل عام. وكانت مسألة حبس الرهن التي ظهرت في الربع الرابع من ‬2010 حين اتهم المقترضون بنوكاً كبرى بإعادة تملك منازلهم من دون الوثائق اللازمة سبباً رئيسياً لارتفاع التكلفة في الربع الأول.

وكان متوسط توقعات المحللين للأرباح ‬27 سنتاً للسهم وفقاً لخدمة تومسون رويترز أي بي أي إس.

وتراجعت قيمة دفتر قروض البنك ‬8,5 ٪ في الربع الأول عن مستواها في الربع الرابع من العام الماضي لتصل إلى ‬932,43 مليار دولار بسبب تراجع القروض الاستهلاكية في المقام الأول.