أجمعت الدول التي شاركت في اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا بالدوحة، أمس، على فقدان العقيد الليبي معمر القذافي «كل شرعية»، وأن عليه «الرحيل»، وعلى ضرورة حصول الثوار على دعم مادي. وأكد البيان الختامي للاجتماع الذي حضره معالي د. أنور محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن على القذافي أن يرحل قريباً وينبغي أن يتلقى معارضوه دعماً مادياً. وأضاف البيان أن القذافي فقد هو ونظامه كل الشرعية، وأنه ينبغي أن يترك السلطة ويدع الشعب الليبي يقرر مستقبله. مشيراً إلى العمل مع المجلس الوطني الانتقالي المعارض لوضع آلية مالية مؤقتة، في إشارة إلى فكرة طرحت في وقت سابق بإنشاء صندوق لمساعدة المعارضة على استخدام الأصول المجمدة.
إلى ذلك أعلنت «خيرية محمد بن راشد»، انتهاء المرحلتين الأولى والثانية لدعم ومساعدة الشعب الليبي، التي بلغت قيمتها 10 ملايين درهم، إذ وصلت جملة ما تم تقديمه من مساعدات طبية وغذائية إلى 1600 طن، موضحة أن المرحلة الثالثة ستبدأ بعد 10 أيام.
