تظاهر نحو 500 طالب أمس في كلية الآداب التابعة لجامعة حلب وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الاحتجاجات في سوريا، تضامناً مع درعا وبانياس.. تزامناً مع تظاهر الآلاف من النساء على طريق عام بالقرب من مدينة بانياس الساحلية، في وقت ذكرت فيه تقارير غربية أن قوات الأمن السورية قتلت جنوداً رفضوا إطلاق النار على المتظاهرين.
وقال رئيس اللجنة الكردية لحقوق الإنسان (الراصد) رديف مصطفى لوكالة «فرانس برس»، إن قوات الأمن «اشتبكت مع الطلاب المتظاهرين في جامعة حلب بالأيدي واعتقلت أربعة أشخاص قبل أن تفرق التظاهرة».
إلى ذلك، نفى مصدر سوري رسمي اتهامات وجهت إلى السلطات بمنع وصول الجرحى إلى المشافي وإسعافهم، كما بث التلفزيون أمس، اعترافات لأشخاص قال إنهم تلقوا دعماً من نائب لبناني ينتمي إلى «كتلة المستقبل».
