كشف القيادي في التيار الصدري في العراق، حازم الأعرجي أن هناك جناحاً عسكرياً لجيش المهدي يقاوم القوات الأميركية يومياً.

ونقلت صحيفة «الصباح الجديد» المستقلة، عنه قوله، «هناك جناح عسكري يتمثل بلواء اليوم الموعود، ينفذ ضربات مسلحة يومية ونوعية لمقرات وطائرات القوات الأميركية في مختلف مناطق العراق»، مستدركاً «ولكن، في حال عدم الوفاء ببنود اتفاقية الانسحاب الموقعة مع العراق، فإن فقرات جهادية جديدة ستضاف إلى المقاومة».

ووصف الأعرجي وجود سفارة الولايات المتحدة في العراق بأنه احتلال، ولكن، بثوب جديد، ودعا لقطع العلاقات الدبلوماسية مع أميركا، حتى بعد انسحاب قواتها من الأراضي العراقية، وقال «الولايات المتحدة تسعى لزيادة العاملين في سفارتها من ثلاثة آلاف إلى ‬20 ألف شخص، وليس هناك سفارة في العالم تحتوي مثل هذا العدد».

وفي سياق آخر، عدَّ القيادي في التيار الصدري الهدف من «قرار رفع التجميد عن جيش المهدي في حال اتخاذه هو مقاومة الاحتلال، وليس التعرض للعراقيين»، لافتاً إلى أن «الجيش الأميركي يؤكد أن ‬73٪ من قتلاه تم على يد جيش المهدي». وفي موضوع آخر، كشف مصدر سياسي مطلع أن رئيس الوزراء نوري المالكي تحفظ على مرشح القائمة العراقية لوزارة الدفاع، هاشم الدراجي، بسبب أدائه التحية العسكرية لإياد علاّوي، عقب فوز الأخير في الانتخابات الماضية، مؤكداً أن المالكي قدم مرشحين آخرين، لاختيار أحدهما للدفاع، لكن القائمة العراقية رفضتهما. ونقلت شبكة «السومرية» عن المصدر قوله، إن «رئيس الوزراء نوري المالكي أبدى تحفظاً كبيراً على مرشح القائمة العراقية لوزارة الدفاع هاشم الدراجي، بسبب أدائه التحية العسكرية لإياد علاّوي عقب فوز قائمته في الانتخابات البرلمانية الماضية، وليس لانتمائه لحزب البعث المنحل كما يشاع».

‬7 قتلى بهجمات متفرقة

أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل سبعة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين بجروح في أعمال عنف متفرقة أمس في بغداد وضواحيها. وقال مصدر في وزارة الداخلية إن «سائق حافلة ركاب صغيرة قتل وأصيب شخصان آخران كانا برفقته، بانفجار عبوة لاصقة في منطقة أربعة شوارع في حي اليرموك غرب بغداد، كما أن شخصين قتلا، هما ابنا عم، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح عندما فجر مسلحون منزليهما الواقعين في منطقة دور السجن قرب سجن أبو غريب». وفي الحلة، أكد مصدر في شرطة محافظة بابل «مقتل قائد قوات الصحوة في مويحة شامل طه، وإصابة أحد مرافقيه، كما قتل عنصران من الشرطة.