شددت قوات الأمن السورية حصارها على مدينة بانياس المتواصل منذ ثلاثة أيام، تزامناً مع بدايات أزمة معيشية تلوح، تمثلت في شح الخبز وفقدان للوقود وقطع للاتصالات. فيما أفاد شهود عيان أن قريتي البيضة وبيت جناد (جنوب شرق بانياس) تعرضتا لإطلاق نار كثيف من قبل قوات الأمن ومسلحين. وقال أحد قادة حركة الاحتجاج، أنس الشهري، لوكالة «فرانس برس» إن قوات الأمن والجيش مازالا يحاصران المدينة وهناك تضييق غير طبيعي للحصار، ولا ندري ماذا يحضرون لنا. مشيراً إلى انعدام الاتصالات الهاتفية في أغلب الأحيان.
إلى ذلك، خرج آلاف من أهالي مدينة عين العرب (كوباني) السورية الكردية في مظاهرة حاشدة، هتفت لدرعا ولفك الحصار الأمني عن بانياس، وطالبت السلطات بتحرير المعتقلين. ووجهت أطراف دولية انتقادات حادة للعنف في سوريا، كان أبرزها ما أعلنه الناطق باسم الرئيس الأميركي باراك أوباما من إدانة لمحاولات قمع المتظاهرين المسالمين، معتبراً أن تصعيد الحكومة السورية «مثير للاشمئزاز»، بحسب تعبيره.
