ظلت مدينة دبي على مؤشر مدن الأثرياء العالمية، حسب تقرير مؤسسة نايت فرانك وسيتي بنك. يشمل التقرير المدن التي يستثمر فيها الأثرياء، ويشترون عقارات فاخرة لتكون وطنا ثانيا لهم.

وعلى الرغم من استمرار وجود دبي على المؤشر الذي يضم أغنى ‬85 مدينة في العالم، فإنها تراجعت من حيث حجم الثروة بنسبة ‬11٪ وتراجعت مدينة دبلن بنسبة ‬25٪.

ومن جهة أخرى، فإن ‬40٪ من ‬85 مدينة في ‬40 دولة، التي يشتري الأثرياء فيها عقارات لتكون وطنا ثانيا لهم ارتفعت قيمتها على المؤشر العام الماضي، وارتفع منها ‬14 مدينة بنسبة ‬10٪ أو أكثر. وكان هناك ست مدن بين أكثر ‬10 مدن ارتفاعاً على المؤشر، في آسيا، مما يشير إلى استمرار النمو الاقتصادي السريع في تلك المنطقة من العالم. لكن مدنا راسخة مثل لندن ونيويورك ارتفع ترتيبها على المؤشر بشكل جيد.

وتوقع التقرير أن تظل لندن ونيويورك المدن الرئيسية للأثرياء في العالم على مدى السنوات العشر المقبلة. لكن المدن الصاعدة مثل مومباي تلحق بها بسرعة حيث ارتفعت على المؤشر بنسبة ‬118٪ وارتفعت شانغهاي بنسبة ‬91٪ وساو باولو بنسبة ‬66٪. ويعتمد التقرير في عناصره على جودة الحياة والاستثمار في العقارات الفاخرة في المدينة لتكون من مدن الأثرياء والوطن الثاني الذي يستثمرون في عقاراته.