ألقت القوات الفرنسية في ساحل العاج، أمس، القبض على الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو، وسلمته لقوات الرئيس المنتخب الحسن وتارا.

وقال مستشار غباغبو آلن طومسون إن «قوات خاصة فرنسية اعتقلت غباغبو وسلمته لزعماء المعارضة، بعد أن اقتحمت دبابات فرنسية مقره»، بعد معارك عنيفة ودامية جرت على مدار ساعات متواصلة منذ ليل الأحد.واعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن اعتقال رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو يوجه «رسالة قوية» إلى جميع الديكتاتوريات أنها لا يمكنها أن «تتجاهل» أصوات شعوبها. وكانت مروحيات فرنسية أطلقت النار باتجاه مقر إقامة غباغبو في أبيدجان، بعد ساعات من ضربات، بالتعاون مع الأمم المتحدة استهدفت معقله.

وقال شهود إن «مروحيات تابعة لقوة ليكورن الفرنسية أطلقت صواريخ تجاه مقر غباغبو، وارتفعت سحابة كثيفة من الدخان الأسود من جهة المقر»، وأضافوا «استهدفت رشاشات ثقيلة مضادة للطائرات مروحية، لكنها لم تصبها»، وبعيد إطلاق النار بدأت «معارك بالأسلحة الفردية» في جادة تقع تحت مقر غباغبو، وتوصل إلى فندق «غولف» حيث مقر الحسن وتارا الرئيس المعترف به دولياً.