نفت الحكومة العراقية، أمس، أنها تعرضت لضغوط أميركية في مسألة اختيار الوزراء الأمنيين (الدفاع والداخلية والأمن الوطني) الشاغرة حالياً، والتي يتولى إدارتها وكالة منذ أشهر رئيس الوزراء نوري المالكي.
وصرح المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، أمس، أن الحكومة لن تسمح لأي طرف بالتدخل في تشكيل الوزارات الأمنية، مؤكداً أن زيارة وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس العراق، والتي اختتمت أول من أمس، لم تحمل أي ضغوط بهذا الشأن، وأنها «شأن داخلي محض» ولا يحق لأحد التدخل فيه.