أعلن وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي أن قضية التجسس لحساب فرنسا، والمساس بأمن بلاده التي عالجها القضاء الجزائري «تبقى مفتوحة على المستوى الدبلوماسي». وقال في مؤتمر صحافي في الجزائر العاصمة إن «القضية عالجها القضاء الجزائري وحكم فيها على الجزائريين الذين اتصلوا بجهات أجنبية، لكنها تبقى مفتوحة على المستوى الدبلوماسي حتى يتم استيضاحها». وقال وزير الخارجية الجزائري الذي كان يتحدث بمناسبة زيارة نظيره الكوبي برونو رودريغاز «إنها قضية حساسة جداً وسيتم وضعها بين يدي من يخول لهم القانون معالجتها».