نفى وزير الدولة للشؤون الخارجية السوداني كمال حسن علي الاتهامات الإسرائيلية بوجود القيادي في حركة حماس عبد اللطيف الأشقر في بلاده، وقالت الحكومة السودانية إنها وضعت حزمة من الإجراءات والخطوات لحفظ حقوق السودان وصون سيادته وأراضيه وحماية مواطنيه، وشرعت في تنفيذ حملة دبلوماسية واسعة ومنظمة لحصد تأييد الدول المختلفة لإدانة إسرائيل.
وقال علي، عقب لقائه أمس في القاهرة وزير الخارجية المصري نبيل العربي، «نؤكد بصفة قاطعة عدم وجود الأشقر في السودان، وأنه لا داعي لزج السودان في هذا الأمر، لأنه عانى طويلاً من وضع اسمه في قائمة الدول الراعية للإرهاب، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد السوداني من ناحية، وصعوبة تحويلات العملة والاستثمارات.. ». وأضاف أن مباحثاته مع العربي تأتي امتداداً للقاءات سابقة بين الجانبين، مشيراً إلى أن المباحثات تناولت الوضع في الأراضي الفلسطينية وأهمية إيقاف العدوان الإسرائيلي على غزة، وتناقشنا حول الاعتداء الإسرائيلي على شرق السودان، وقال «أكدنا أن هذا العدوان سافر وجبان».
الى ذلك، قالت السلطات في الخرطوم إنها وضعت حزمة إجراءات وخطوات لحفظ حقوق السودان وصون سيادته وأراضيه، وحماية مواطنيه، وشرعت في تنفيذ حملة دبلوماسية واسعة ومنظمة لحصد تأييد الدول المختلفة لإدانة إسرائيل.
وفيما كشفت الخارجية السودانية تفاصيل العدوان الإسرائيلي على منطقة بورتسودان الثلاثاء الماضي، بحث وزير الدفاع السوداني الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين، الذي تفقد موقع الحادث، مع قادة الأجهزة الأمنية في ولاية البحر الأحمر، الترتيبات والتدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحادثة، وتعهد بأن تقوم القوات المسلحة بحماية البحر الأحمر رغم طول ساحله، وأكد البيان أن السودان شرع في إجراء الاتصالات الضرورية مع المنظمات الإقليمية والدولية.