قال مصدر خليجي رفيع أمس إن السعودية ــ أكبر مصدر للنفط في العالم ــ لن يكون لديها مشكلة في رفع إنتاجها النفطي للحد الأقصى من طاقتها الإنتاجية، الذي يبلغ 12,5 مليون برميل يومياً إذا احتاجت السوق للنفط. ورفض المسؤول الشكوك التي أثارها بعض المحللين بشأن مستوى الفائض في الطاقة الإنتاجية الذي تعلنه السعودية، باعتبار أنها أقوال تستهدف التلاعب بأسعار النفط، بعدما عطل القتال في ليبيا إنتاج الدولة العضو في أوبك.
وعاد موضوع فائض الطاقة الإنتاجية في منظمة أوبك، الذي تملك السعودية معظمه، للصدارة بفعل الاضطرابات في ليبيا. ورغم التوقعات بأن الحقول النفطية غير المستغلة في دول منظمة أوبك يمكنها ضخ أكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً، فإن أي تعطل كبير آخر في الإنتاج سيترك هامشاً ضئيلاً للغاية بين الطلب العالمي على النفط والطاقة الإنتاجية.
وسجل النفط أكبر زيادة في ثلاثة أسابيع يوم الجمعة، مرتفعاً 3,98 دولارات، لتجري تسويته عند 126,88 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2008. وقال المصدر «السوق تتفاعل مع معلومات مغلوطة، وليس هناك سبب يجعل الأسعار عند هذا المستوى.