ساد هدوء «حذر» أمس، العاصمة العاجية أبيدجان، غداة معارك عنيفة دارت بين قوات الرئيس المعترف به دوليا الحسن وتارا، والقوات الموالية إلى الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو في حي كوكودي، فيما اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أمس طرفي الصراع في ساحل العاج «بارتكاب مجازر»، مؤكدة أن لديها أدلة تثبت تلك «الفظاعات».
وقال احد سكان كوكودي لوكالة «فرانس برس»: إن صباح أمس كان هادئاً، ومتوقعاً أن تستانف المعارك في شمال العاصمة الاقتصادية العاجية، حيث مقر الإقامة الرئاسي، ومقر الإذاعة والتلفزيون العاجي، ومدرسة الدرك التي تسيطر عليها قوات غباغبو. فيما أفاد شاهد آخر في مدينة بلاتوه بوسط ابيدجان، أن المدينة «لم تسمع عيارات نارية منذ صباح أمس». ودارت معارك بالرشاشات الثقلية والأسلحة الخفيفة عصر أول من أمس في محيط منزل غباغبو ومقر التلفزيون ومدرسة الدرك. واستعاد غباغبو أداة الدعاية التلفزيون، الذي عاد يبث مجددا منذ أول من أمس في بعض الأحياء عقب انقطاع بثه مساء الاثنين الماضي، إثر قصف قوات الأمم المتحدة في ساحل العاج وقوة «ليكورن» الفرنسية.