شَيّعت مدينة بورسودان شرق السودان أحمد جبريل وعيسى حامد محمد ضحيتي حادث الاعتداء الإسرائيلي على العربة التي كان يستقلاها وسط هتافات بالقصاص وإسقاط إسرائيل بعد أن أكدت التحقيقات انتماءهما لقبائل الأمرأر، في وقت ذكرت حكومة البحر الأحمر أنها ستأخذ حقوقهما عبر القنوات القانونية والمؤسسات الدولية حتى يتم تحقيق العدالة لجميع أهل الولاية وقاطنيها.

ونفت وزارة الخارجية السودانية بشدة أن يكون الرجلان يتبعان لتنظيم القاعدة في وقت حمّلت أسرتا الضحيتين، الحكومة في الخرطوم مسؤولية تعقب الجناة وتقديمهم لمحاكمة عادلة. وتقدّم موكب التشييع مساعد الرئيس السوداني موسى محمد أحمد ووزراء حكومة الولاية وقيادات الإدارة الأهلية على رأسهم علي محمود أحمد ناظر عموم قبائل الأمرأر فيما تعالت صيحات الغضب من المشيعين الذين نددوا بإسرائيل، داعيةً إلى الاقتصاص منها، ووضع حد لما تقوم به من انتهاكات صارخة.

من جهتهم أكد أفراد أسرتي الضحيتين أنه لا علاقة لأبنائهما بالسياسة وتجارة السلاح، وقال شقيق القتيل عيسى حامد محمد، إن «شقيقه ليست له علاقة نهائياً بالسياسة، ولا بتجارة السلاح كما تزعم إسرائيل، ولفت إلى أنه كان قادماً من مدينة عطبرة، وأنه لم يأتِ من الخرطوم، ولم يأتِ عبر المطار كما يتردد» مضيفاً «أُحمِّل الحكومة السودانية مسؤولية تعقب الجناة ونطالب بحقنا، وسنفتح بلاغات ونقوم بكل الإجراءات القانونية اللازمة».