أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أمس أن إيران مستعدة «للجلوس إلى الطاولة» مع القادة العرب الذين اتهموها بالتدخل في الشؤون الداخلية لدولهم،«لحل سوء التفاهم» القائم بين الطرفين.
وقال صالحي في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون الإيراني الناطق بالانجليزية مباشرة مع ترجمة فورية «إذا كان هناك سوء تفاهم (بين إيران والدول العربية) بإمكاننا الجلوس حول طاولة واحدة لحله بالوسائل الدبلوماسية».وأضاف أن «موقف إيران واضح جداً وسياستنا الرسمية قائمة على عدم التدخل في شؤون دول أخرى».
من جهة أخرى أعلن صالحي أن طهران «قامت بإعادة شحن قلب مفاعل بوشهر بالوقود النووي». ونسبت وكالة الأنباء الرسمية «ارنا» إلى صالحي قوله في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاروغوياني، الذي يزور طهران: ان «محطة بوشهر النووية ستشهد بين 5 و10 مايو المقبل تفاعلا نوويا قبل بدء انتاج الطاقة الكهروذرية فيها». وأشار إلى «الأهمية الكبيرة التي توليها إيران لإجراءات الأمان والسلامة في محطة بوشهر». وقال: ان طهران «لن تتخذ أي إجراء قبل حصولها على الطمأنينة اللازمة من قبل خبراء السلامة من إيران وروسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية».
على صعيد آخر أعلنت وكالة «أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية» أمس أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجادي أقال مدير مكتبه اسفانديار رحيم مشائي، الشخصية المثيرة للجدل، الذي ينظر اليه باعتباره منافسا محتملا في انتخابات الرئاسة في المستقبل. وأفلت مشائي الذي كان هدفا لهجوم خصوم أحمدي نجادي داخل النخبة المحافظة الحاكمة من دعوات سابقة لإقالته، وتمتع بثقة الرئيس، حيث تربطهما علاقة مصاهرة. وأفادت الوكالة ان مشائي «احتفظ بمناصبه الأخرى في الحكومة»، لكن أحمدي نجادي عين شخصا آخر مقربا منه، هو حميد بقائي مديرا لمكتبه خلفا لمشائي. وأثار مشائي غضب كثير من المحافظين بتلميحه إلى أن إيران «صديقة لجميع الدول، بما في ذلك إسرائيل». من جهة أخرى.