اشرف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المؤقتان في تونس فؤاد المبزع، والباجي قايد السبسي أمس على إحياء الذكرى الحادية عشرة لوفاة الحبيب بورقيبة في إعلان عن إعادة الاعتبار للرئيس الأسبق.
وكان المبزع والسبسي توجها إلى مسقط رأس بورقيبة في مدينة المنستير، حيث يوجد قبره الذي كتب عليه: «هذا قبر الحبيب بورقيبة باني تونس الحديثة ومحرر المرأة». في غضون ذلك قال وزير التربية التونسي الطيب البكوش أن وزارته ترفض ارتداء النقاب في المؤسسات التربوية.
إن الوزارة تمنع استغلال المؤسسات التعليمية للاجتماعات السياسية، وإن توفير قاعات للصلاة يتعذر حالياً، مشيراً إلى أن خسائر المؤسسات التعليمية بسبب النهب والتخريب بلغت 10 ملايين دينار تونسي أي حوالي 7,6 ملايين دولار.
من جهة أخرى صادق أعضاء الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي بالإجماع على المرسوم المتعلق بالهيئة العليا المستقلة للانتخابات، وقام أعضاؤه بانتخاب الناطق الرسمي باسم المجلس ونائبة رئيسه.
وشدد ممثلو المنظمات الوطنية والجهات والشخصيات المستقلة على ضرورة إرفاق المجلة الانتخابية الخاصة بالمجلس التأسيسي بميثاق وطني تلتزم به كل الأطراف المشاركة في الانتخابات.
وحول ضمان سير جيد للحملة الانتخابية طالب المتدخلون بتكريس مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين مع منع الحصول على تمويل أجنبي للحملات الانتخابية والتوجه لوسائل الإعلام الأجنبية للترويج لأطروحات سياسية بعينها. كما أكدوا على ضرورة تشديد العقوبات الخاصة بتلقي المترشحين لإعانات مادية مهما كان نوعها أو عنوانها بصفة مباشرة أو غير مباشرة من أطراف أجنبية.
وطالبوا بتجريم كل الحملات الدعائية التي من شأنها تأجيج النزعات الفئوية أو الجهوية أو العشائرية أو الدينية وتحث على انقسام أفراد المجتمع وكذلك بمنع استغلال دور العبادة والمؤسسات الإدارية العمومية والفضاءات التربوية والجامعية في الحملات الانتخابية.
كما نادت بعض الأصوات بتجريم التجاوزات التي قد يتعرض لها الصحافيون خلال تغطيتهم لمختلف مراحل العملية الانتخابية وعمليات ترهيب المراقبين.
ودعا بعض الأعضاء إلى إحداث لجان صلب مجلس الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة تتولى مراقبة عمل الحكومة وتقييم أدائها ومساءلتها إن اقتضى الأمر ذلك.
منع النقاب في المؤسسات التربوية.
