أبلغت رئاسة الجمهورية في السودان رسمياً أمس «مفوضية الانتخابات» بالشروع فوراً في ترتيب إجراء استفتاء إقليم دارفور (غربي السودان)، فيما تعقد المؤسسة الرئاسية اجتماعاً غداً الخميس في مدينة جوبا (جنوب السودان) بين الرئيس عمر البشير والزعيم الجنوبي سلفاكير لبحث أزمة النواب الجنوبيين وقضية أبيي.
وعقد نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه اجتماعاً أمس، ضم مستشار الرئيس مسؤول ملف دارفور د. غازي صلاح الدين وممثلي مفوضية الانتخابات، وابلغهم خلاله إحالة أمر استفتاء دارفور لأهالي المنطقة، مشدداً على أهمية الشروع في ترتيب الإجراءات المطلوبة للاستفتاء.
في الأثناء علقت «الهيئة التشريعية القومية» جلساتها للأسبوع المقبل. وفيما برر رئيس الهيئة أحمد إبراهيم الطاهر الخطوة بغرض إتاحة الفرصة للنواب في الحصول على الخطاب الرئاسي تمهيداً للنقاش حوله خلال الأسبوع المقبل، أكدت المعلومات أن الهدف الأساسي وراء رفع الجلسات إفساح المجال لحل أزمة النواب الجنوبيين.
وأشار رئيس كتلة نواب الحزب الحاكم في البرلمان إلى لقاء جمعه في وقت سابق مع الرئيس السوداني، لم يفصح عن تفاصيله.
