طالب عدد من أعضاء البرلمان البريطاني بلادهم بعدم الكيل بمكيالين في التعامل مع صادرات السلاح، وضرورة إدراج إسرائيل ضمن قرار لجنة صادرات السلام بالبرلمان البريطاني، والتي تحظر تصدير السلاح لدول الشرق الأوسط وعدد من الدول العربية، بعد استخدامها في قمع المتظاهرين، وهو نفس ما تقوم به إسرائيل بشكل دائم ومتواصل قبل الأنظمة العربية.

وقال رئيس لجنة أصدقاء فلسطين بالبرلمان ريتشارد بوردن إنه ما زال يشعر بالحيرة من مواصلة الحكومة البريطانية تصدير السلاح إلى تل أبيب، حيث تقوم القوات الإسرائيلية باستخدامها ضد الشعب الفلسطيني، وهو أمر يحتاج إلى مراجعة، ويجب على الحكومة البريطانية مراجعة سياستها مع تل أبيب، مشيراً إلى أن من يعيشون في الضفة الغربية وتحت الحصار الإسرائيلي في قطاع غزة يعلمون جيداً أن الجيش الإسرائيلي يستخدم عشرات الأنواع من الأسلحة، ومن بينها أسلحة بريطانية.