طرد الثوار المسلحون في ليبيا أمس القوات التابعة للعقيد معمر القذافي من معظم بلدة البريقة في تحصين لها، وفي إطار تقدمهم البطيء صوب الغرب، حيث يلاحقهم القصف في كل خطوة. وقصفت قوات العقيد مدينة مصراتة الواقعة تحت سيطرة المعارضة بشكل عنيف، وتحدثت تقارير عن سقوط قتلى في المعارك. وأعلن آمر سلاح الجو الملكي البريطاني المارشال ستيفن دالتون، أَن سلاحه يخطط على أَساس أَن العمليات في ليبيا ستستمر ستة شهور على الأقل.
وأعلنت تركيا أنها تسعى إلى الوساطة للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، تزامناً مع وصول مبعوث من حكومة القذافي إلى أنقرة أمس، ومن المنتظر وصول ممثلين عن الثوار في الأيام القليلة المقبلة. ونقلت تقارير إخبارية عن مسؤول ليبي مطلع قوله إن اثنين من أبناء القذافي يقترحان خطة لإنهاء الاضطرابات، تتضمن تنحية الأب لإفساح الطريق إلى الانتقال إلى ديمقراطية دستورية، شرط أن يتولى سيف الإسلام القذافي الإشراف على هذه المرحلة، وهو ما رفضه المجلس الوطني الانتقالي. وأعلنت إيطاليا أمس اعترافها بالمجلس الذي شكله الثوار ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الليبي.





