أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، رسمياً ترشحه لولاية ثانية من أربع سنوات في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر ‬2012، معرباً عن أمله في الفوز بفضل أدائه الذي أدى إلى النهوض بالاقتصاد الأميركي، على حد تعبيره.

وقال أوباما في فيديو أرسل بالبريد الإلكتروني إلى مناصريه «اليوم قدمنا الأوراق لإطلاق حملتنا في العام ‬2012»، مضيفاً «سأكون بحاجة إليكم لوضع خطتنا وإجراء حملة أشمل، تكون أكثر تركيزاً وأكثر إبداعاً من كل ما بنيناه حتى الآن».

وفي المقابل، فإن الغموض لايزال يحيط باسم المنافس الجمهوري المرتقب لأوباما في الانتخابات، غير أن الحاكم السابق لولاية مينيسوتا (شمال) تيم بولنتي هو الشخصية الجمهورية الوحيدة التي أبدت اهتمامها رسمياً حتى الآن، في حين أن الرئيس السابق لمجلس النواب نيوت غينغريتش يدرس الأمر، والحاكم السابق لماساتشوستس (شمال شرق) ميت رومني الذي هزمه ماكين في الانتخابات الحزبية عام ‬2008 يبدو مصمماً على خوض المنافسة.

ومن خلال اختيار شيكاغو كما حصل في حملة ‬2007-‬2008 كمقر للحملة الانتخابية بدلاً من واشنطن، يريد أوباما معاودة الاتصال مع ناشطي الحزب الديمقراطي الذين شكلت مساهماتهم وتطوعهم عاملاً مؤثراً في الانتخابات التمهيدية في ‬2008.

إلى ذلك، غادرت عدة شخصيات بارزة في الفريق الذي قاد أوباما إلى السلطة، البيت الأبيض في الآونة الأخيرة للانضمام إلى مقر إدارة الحملة في شيكاغو، وبينهم المخطط الاستراتيجي ديفيد إكسلرود وجيم ميسينا الذي يتوقع أن يتولى إدارة حملة طموحة لجمع ما بين ‬750 مليون دولار ومليار دولار من المساهمات.

وفي ما يتعلق بهامش الثقة في أوباما، فإنه يبقى مستقراً نسبياً ويتراوح بين ‬45 و‬48٪ بحسب استطلاعات الرأي.