أعلن الجيش الأميركي في العراق أمس، مقتل اثنين من جنوده، متأثرين بجراح أصيبا بها جراء هجوم مسلح على قاعدة عسكرية في إحدى المدن العراقية، وقتل أحد أفراد حماية وزير الصناعة العراقي بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه أثناء وجوده في مدينة القائم التابعة لمحافظة الأنبار.
وقال بيان صادر عن الجيش الأميركي إن اثنين من جنوده توفيا أمس متأثرين بجراح أصيبا بها أول من أمس، عندما هاجمت قوات وصفها بالمعادية، وحدتهما بنيران غير مباشرة.
وبمقتل الجنديين يرتفع عدد قتلى الجيش الأميركي في العراق منذ احتلاله العراق قبل ثماني سنوات إلى 4443 قتيلاً.
في الأثناء تعرضت إحدى القواعد الأميركية شمال محافظة بابل لقصف صاروخي من مجهولين. وقال مصدر حكومي إن ثلاثة صواريخ نوع كاتيوشا سقطت صباح أمس على قاعدة كالسو التي تتخذها القوات الأميركية مقراً لها في منطقة جبلة (35 كم شمال الحلة). وأفاد مصدر في شرطة محافظة النجف بأن رتلاً للجيش الأميركي تعرض لاستهداف بعبوة ناسفة جنوب النجف.
إلى ذلك، قال مصدر حكومي في شرطة محافظة الأنبار إن الانفجار الذي وقع على الخط السريع بين مدينتي القائم والرمادي، واستهدف موكب وزير الصناعة أحمد ناصر الكربولي تسبب بمقتل أحد أفراد حمايته، وألحق أضراراً بإحدى عجلات موكب الوزير.
وأصيب شخصان في انفجار عبوة لاصقة داخل سيارة مدنية وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار. وأصيب مسؤول محلي وزوجته بجراح بليغة في انفجار عبوة ناسفة من النوع اللاصق في حي الجهاد جنوب غرب العاصمة.
وأصيب موظف في ديوان الرئاسة بانفجار عبوة لاصقة في سيارته في إحدى مناطق غرب بغداد.