ذكر تقرير أمس، أن من المقرر أن تناقش لجنة التنظيم والبناء في بلدية القدس المحتلة خطة لإقامة 942 وحدة استيطانية جديدة في حي «جيلو» (جنوب)، بينما قال مسؤول في الأمم المتحدة إن إسرائيل هدمت الشهر الماضي للمرة الثالثة على التوالي عدداً قياسياً من المنازل الفلسطينية في الضفة الغربية. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إنه وبموجب الخطة ستقام الوحدات السكنية على المنحدرات الجنوبية في المنطقة الواقعة بين دير كريمزان ومستوطنة «هار جيلو».
وصرح رئيس اللجنة كوبي كحلون بأن الخطة طرحت على اللجنة في شهر يناير الماضي إلا أن البت بشأنها قد تأجل بعد أن طالبت اللجنة بإدخال تعديلات عليها.
وأوضحت بلدية القدس المحتلة ان جهات خاصة تمتلك قطع الأراضي المعنية، وتسعى إلى إقامة الوحدات السكنية، وفقاً للخطة الهيكلية ووفقاً للقانون.
من جهة أخرى، قال الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين كريستوفر جونيس «بلغ عدد المنازل الفلسطينية في الضفة الغربية التي هدمتها السلطات الإسرائيلية رقماً قياسياً للشهر الثالث على التوالي». وأضاف أنه وفقاً لأرقام صادرة عن «أونروا» «تم هدم 76 منزلاً ومبنى في شهر مارس مقارنة مع 29 في يناير و70 في فبراير».
وأوضح جونيس ان «عدد الذين تشردوا قسراً جراء ذلك، بلغ رقماً قياسياً أيضاً، إذ تشرد 158 شخصاً في مارس من عمليات الهدم، بينهم 64 طفلا و105 في فبراير بينهم 43 طفلا و70 في يناير، بينهم 47 طفلاً».
ويعمد الجيش الإسرائيلي في شكل منتظم إلى هدم البيوت الفلسطينية في الضفة الغربية، بحجة أنها شيدت من دون ترخيص.
ووصف جونيس الأمر بأنه «نوع من التمييز»، لافتاً إلى أن استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات اليهودية يعيق إنشاء دولة فلسطينية في الضفة الغربية. وأضاف أن «الضفة الغربية هي المكان الذي من المفترض ان تقوم فيه الدولة الفلسطينية، لكن قدرتها على البقاء تتآكل مع كل عملية هدم».