فجر انتحاريان نفسيهما أمام ضريح صوفي في ولاية البنجاب وسط باكستان أمس، ما أدى إلى مقتل 41 شخصا، وإصابة نحو 100 آخرين، فيما أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن تنفيذهما.
وصرح ضابط الشرطة المحلية زاهد حسين شاه من موقع التفجير أن «انتحاريين وصلا سيراً فجرا القنابل التي يحملانها حين حاولت الشرطة منعهما من الدخول».
واستهدف الهجومان الحجاج الذين يقصدون ضريح أحمد سلطان الذي يعود إلى القرن الثالث عشر في إقليم ديرة غازي خان، حيث ينشط متمردو «طالبان».
وكانت وسائل إعلام باكستانية نقلت عن مصدر في الإنقاذ تأكيده مقتل 32 شخصاً وجرح أكثر من 100 آخرين في الانفجارين، حالة أكثر من 10 منهم حرجة.
في الأثناء، قال ناطق باسم حركة طالبان إحسان الله إحسان إن الحركة أعلنت مسؤوليتها عن الهجومين الانتحاريين، وأضاف من مكان لم يكشف عنه «نفذ رجالنا الهجومين، وسننفذ المزيد رداً على العمليات التي تقوم بها الحكومة ضد أهلنا في الشمال الغربي».
