ذكر تقرير أعدته مجموعة أكسفورد بزنس جروب أن صناعة تعهيد تقنية المعلومات في دبي بدأت تتخذ منحى توسعيا مؤثرا، بعد تعافيها من تداعيات أزمة الركود العالمية، على الرغم من أنها ما زالت بحاجة للتعامل بجدية مع المنافسة الحادة الآتية من المنطقة وخارجها، وتحديدا منطقة آسيا، في إطار بحثها عن مستثمرين جدد وعملاء. وقالت المجموعة إن تقنية المعلومات كانت في صميم خطط الحكومة للتوسع الاقتصادي التي منحتها أسسا مبنية على المعرفة القوية. إدراكا منها أن تقنية المعلومات والاتصالات القوية تشكل العصب الأساسي لتطوير اقتصاد عصري متنوع.
وشهد الإقرار بأهمية تقنية المعلومات إنفاقا متزايدا على بنية تقنية المعلومات التحتية، بما فيه التوسعات الحالية لشبكة الألياف البصرية، وتوفير خدمات الانترنت فائقة السرعة، التي مكنت من تطوير عدد من الشرائح التكنولوجية الجديدة. ومن بين العمليات التي شهدت نموا قويا هي التعهيد.
وقالت المجموعة في تقريرها إن دبي أدركت أهمية تأسيس منطقة دبي للتعهيد في منتصف 2004، للإفادة من الإمكانات التي توفرها تلك الشريحة.