حث الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، الأميركيين على «الفطام عن النفط»، محذراً من أنه ليس هناك ما يكفي من الذهب الأسود لسد حاجات الولايات المتحدة على المدى الطويل، وذلك في وقت كشف استطلاع للرأي أن سياسة أوباما الخارجية تحظى بتأييد يفوق سياساته الاقتصادية.
وقال أوباما في خطابه الإذاعي الأسبوعي إن واشنطن أنتجت العام الماضي نفطاً أكثر من أي عام سبق منذ سنة 2003، مضيفاً، أن لدى الولايات المتحدة 2؟ من احتياطي النفط في العالم وتستخدم نحو 25؟ من النفط المنتج. مؤكدا أن أمن الطاقة الحقيقي للولايات المتحدة لا يمكن أن يتحقق إلا إذا وجدت السبل لاستخدام كميات أقل من النفط، بحسب تعبيره. في الأثناء، كشف استطلاع جديد للرأي أن الأميركيين يؤيدون سياسة أوباما الخارجية أكثر من سياسته الداخلية، لا سيما الاقتصادية.
وفي مسح أجراه معهد «غالوب الأميركي»، بلغت شعبية أوباما بشكل عام 50؟، في ارتفاع عن الاستطلاع الأخير الذي بلغت فيه شعبيته 47؟.. وفي ما يتعلق بتعامل أوباما مع الشؤون الخارجية، قال 46؟ إنه جيّد.. فيما أيد 33؟ تعامله مع مشكلة العجز في الميزانية. وأفاد الاستطلاع بأن 50؟ ممن شملهم الاستطلاع أيدوا تعامل أوباما مع الشؤون الخارجية منذ بدء ولايته، مقابل 42؟ لمعالجته الشأن الاقتصادي.
