كشفت دراسة أميركية علمية حديثة عن وجود خمسة متغيرات جينية لدى البشر، منها أربعة جديدة، تقترن بمرض الكبد الدهني غير الكحولي. وذكرت مجلة «ساينس ديلي» أن هذا الاكتشاف سوف يساعد على العلاج والتحكم في الكبد الدهني، الذي يؤدي إلى التهاب الكبد وإتلافه بشكل دائم. وتقول دكتور إليزابيث سبيليوتيس، الاستاذة المساعدة في طب الجهاز الهضمي بجامعة ميتشغان الأميركية: «سوف تساعدنا هذه النتائج على تشخيص أفضل، وإدارة وعلاج مرض الكبد الدهني غير الكحولي في المستقبل، كما أنها ستساعد في تفسير سبب بعض حالات السمنة ومضاعفاتها، وبعض المتغيرات الجينية التي تؤدي إلى بعض الأمراض الأيضية».
