تبادل النواب الايطاليون أمس الشتائم خلال مناقشة صاخبة بشأن مشروع قانون تقول معارضة يسار وسط إنه جرى تصميمه لمساعدة رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني في مشاكله القانونية. وذكرت تقارير وسائل الإعلام أن جيانفرانكو فيني رئيس مجلس النواب، المجلس الأدنى من البرلمان، تلقى لكمة على وجهه بواسطة صحيفة مثنية يبدو ظاهريا أن أحد أعضاء الائتلاف المحافظ الحاكم قذفه بها.

وجاء الحادث عقب تصويت لم تحصل فيه الحكومة على الموافقة على أوراق مناقشة سابقة على مشروع قانون أجري في وقت متأخر من أول من أمس. إلى ذلك اتهم النواب المحافظون فيني بأنه أمر بتعجيل إجراء التصويت للحيلولة دون تمكن العديد من وزراء الحكومة الذين كانوا يحضرون اجتماعا وزاريا من أن يشاركوا في التصويت. من جهة أخرى أغضب فيني الائتلاف الحاكم بعدما انشق العام الماضي عن حزب برلسكوني «شعب الحرية» ليشكل حزبا محافظا منافسا.

وفي تصويت لاحق، قرر مجلس النواب تأجيل المناقشة حتى الخامس من ابريل الثلاثاء المقبل.

وذكرت الحكومة ان مشروع القانون يهدف إلى إصلاح النظام القضائي الايطالي الموصوم بالبطء عن طريق إجبار القضاة وممثلي الادعاء بتسريع خطى المحاكمات.