تبنى مجلس الأمن الدولي أول من أمس عقوبات مستهدفة ضد رئيس كوت ديفوار المنتهية ولايته، لوران جباجبو وأقرب مستشاريه، في إطار التعامل مع الأزمة السياسية الحالية في البلاد. في وقت دخلت قوات رئيس ساحل العاج المعترف به من الاسرة الدولية الحسن وتارا أول من أمس ياموسوكرو العاصمة السياسية للبلاد، وكذلك مدينة سان بيدرو «جنوب غرب» وفقا لشهود عيان. ويعد تبنى مجلس الأمن قرارات ضد جباجبو من دون طرحه للتصويت في مجلس الأمن خطوة جديدة لفرض ضغوط جديدة عليه، ليتنازل عن السلطة للحسن واتارا، المعترف به دوليا كرئيس للبلاد عقب فوزه في انتخابات الرئاسة التي أجريت في نوفمبر الماضي. وقال المجلس: «إن العقوبات المستهدفة تنطبق على جباجبو وكل من المستشارين سيمون جباجبو وديزير تاجرو وباسكال أفي نجيسان وألسايد دجيدجي». موضحا «أنه تم إقرار تلك العقوبات ضد هؤلاء الأفراد؛ لأنهم عرقلوا عمل بعثة الأمم المتحدة وارتكبوا ما أسماه «انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي». وبمقتضى تلك العقوبات فإن هؤلاء الأشخاص عرضة لتجميد أصولهم وحظر سفرهم.
إلى ذلك دعا الحسن وتارا الجنود الموالين لجباجبو الى «الالتحاق بقواته التي باتت على أبواب ابيدجان بعد أربعة أيام من الهجوم على جنود منافسه.