أشادت دول مجلس التعاون الخليجي بنتائج مؤتمر لندن حول ليبيا، معتبرة أنها تصب في دعم الشعب الليبي الشقيق. وقال الأمين العام لمجلس التعاون عبد الرحمن بن حمد العطية، إن «المشاركة في المؤتمر جددت تأكيد حيوية الدور الخليجي في دعم القضايا الكبرى ومناصرة الحق والحرية». في الأثناء، ظهرت بوادر انقسام دولي حول تسليح الثوار الليبيين، وبينما لم يستبعدها الرئيس الأميركي باراك أوباما، وأيدته فرنسا وبريطانيا، رفضت روسيا وإيطاليا وألمانيا والنرويج الفكرة.

ميدانياً، تراجع الثوار عن المواقع التي سيطروا عليها خلال هجومهم المضاد، وانكفأوا إلى مشارف أجدابيا، أمام تقدم قوات القذافي، التي استمرت في دكّ مدينة مصراتة بالمدفعية والصواريخ. إلى ذلك، ذكرت منظمة «هيومان رايتس ووتش» أمس أن قوات القذافي زرعت ألغاماً أرضية خلال الصراع الجاري مع الثوار.وقالت إنه تم العثور على ألغام مضادة للأفراد وأخرى مضادة للمركبات على مشارف أجدابيا.

في الاثناء قال مصدر رسمي تونسي إن وزير الخارجية الليبي موسى كوسا غادر بعد ظهر أمس مطار «جربة ــ جرجيس» التونسي، إلى لندن. يأتي ذلك في وقت أشارت مصادر ليبية معارضة إلى انشقاق كوسا عن القذافي.